بهمنيار بن المرزبان
151
التحصيل
فصل ( 12 ) قياس الخلف « 1 » صورة قياس الخلف من اقترانّى متّصل وحمليّ جميعا - والقياس المؤلّف من اقترانّى وحمليّ عرفته في باب القياسات الشرطيّة - ومن استثنائىّ أستثني « 2 » فيه نقيض التالي فينتج نقيض المقدّم الّذي هو انّ الدّعوى كاذبة ومثال هذا في دعوى هي موجبة كليّة : إن كان كل [ ا ب ] « 3 » كاذبا فليس « 4 » كل [ ا ب ] « 5 » صادقا وكلّ [ ج ب ] بالاتّفاق صحيح ، فيجعل هذا مقدمة ، فقولنا ان لم يكن كلّ [ ا ب ] صحيحا فليس كل [ ا ب ] فهو « 6 » شرطىّ متّصل ، وهو احدى مقدّمتى القياس ، وقولنا كلّ [ ج ب ] حمليّ وهو احدى مقدمتي القياس ، وقد علمت في باب القياسات الشرطيّة ان هذا على صنعة « 7 » الشكل الثاني ، ونتيجته أنّه ان كان كل [ ا ب ] كاذبا فليس كل [ ا ج ] صادقا .
--> ( 1 ) - قال الشيخ في آخر الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفن الرابع من منطق الشفاء : « ومعنى قولهم قياس الخلف اى القياس الذي يرد الكلام إلى المحال ، فان الخلف ( بالفتح ) اسم للمحال واما الذين يقولون : قياس الخلف بضم الخاء فقد زاغوا ، إذا الخلف ( بالضم ) انما يكون في المواعيد فقط . وبعضهم قال انما يسمى قياس الخلف لأنه لا يأتي الشيء من بابه بل يأتيه من ورائه وخلفه ، إذ يأتيه من طريق نقيضه ، والا وقع عندي ان الخلف المشتمل هاهنا هو بمعنى المحال لا غير » . وقال المحقق الطوسي في شرح النهج الثامن من منطق الإشارات : « والخلف ( بفتح الخاء ) اسم للشيء الردىء والمحال ، ولذلك يسمى القياس ( قياس الخلف ) به » ( 1 ) - قال الشيخ في آخر الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفن الرابع من منطق الشفاء : « ومعنى قولهم قياس الخلف اى القياس الذي يرد الكلام إلى المحال ، فان الخلف ( بالفتح ) اسم للمحال واما الذين يقولون : قياس الخلف بضم الخاء فقد زاغوا ، إذا الخلف ( بالضم ) انما يكون في المواعيد فقط . وبعضهم قال انما يسمى قياس الخلف لأنه لا يأتي الشيء من بابه بل يأتيه من ورائه وخلفه ، إذ يأتيه من طريق نقيضه ، والا وقع عندي ان الخلف المشتمل هاهنا هو بمعنى المحال لا غير » . وقال المحقق الطوسي في شرح النهج الثامن من منطق الإشارات : « والخلف ( بفتح الخاء ) اسم للشيء الردىء والمحال ، ولذلك يسمى القياس ( قياس الخلف ) به » ( 2 ) - ج يستثنى ( 3 ) - ج مقدم ( 4 ) - ج وليس ( 5 ) - ج تال ( 6 ) - ض وهو ( 7 ) - م ، ض صفة